بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي حضرة صاحب السمو الأمير
حفظكم الله و رعاكم
يشرفني أن أقف بين يدي سموكم الكريمتين، بعد أن تشرفت بثقتكم الغالية، و كلفتموني سموكم برئاسة مجلس الوزراء، و تشكيل الحكومة الجديدة، التي ستحمل أمانة المسئولية، و شرف العمل في خدمــة الكويت، في ظل قيادتكم الرشيدة و توجيهاتكم السديدة.
و بداية اسمحوا لي يا صاحب السمو أن أهنئ سموكم، بتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد، و يشرفني باسمي و اسم أخواني الوزراء بأن نتقدم إلي سمو ولي العهد بخالص التهاني و والتبريكات، لهذه الثقة السامية، التي سموه أهل لها.
و إنني أُعاهد الله و أعاهد ســموكم عـلى أن أبذل مــع زملائــي وبـــروح الفـريــق الواحــد كــــل ما نملــكه من جهد و عطاء، حتى نحقق الطموحات التي ننشدها جميعا من أجل الكويت و أهلها الأوفياء، و ذلك وفق منهج واضح و متكامل، شعارنا مصلحـة الكـويــت، و هدفـنا هو رفعـة شــــأنها و تقــدمــها و ازدهارها
لقد أسعدنا جميــعا ما سمعناه من سموكم الآن، من نصائح و توجيــهات سامية، و التي ستــكـون نـبراســا لنــــا في المرحلة القادمة، و نعاهد سموكم على أن نسير على خطاكم، و نعمل وفقا لتوجيـهاتكم، و أن نتعاون جميعا من أجل تحقيق الآمال و الطموحات التي تنشدونها سـموكم من أجل الكويت، و شعبها الوفي، الذي تـــؤكــد الأيـــام أصــالة معــدنه، و صــدق مشـــاعــره، و التفـــافــه حـول قيـــادته، و حرصه المتواصــل على أن تظل الكــويـت وطن الأمن و الأمـــان، و دار الخير و التقدم و الازدهار. و لا يفوتني في هذا المقام أن أستذكر ، العطاء الفــياض و البـــناء الشـــامخ ، الذي تركــه لنا سيدي حضرة صاحب السمو الأمــير الراحل الشـيخ جـابر الأحمد الصباح، طــيب الله ثــراه.
كما نستذكر معا بكل التقدير، التاريخ الطويل من التفاني و الإخلاص، الذي قدمه لهذا الوطن حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله الســـــالم الصباح، مـــتعه الله بالــصحــة و العافية، و العمر المديد.
سيدي حضرة صاحب السمو ،،،
إنني على يقين بأن التعاون بين السلطتين التشريعية و التنفيذية، هو أساس لنجاح المسيرة الديمقراطية، وركيزة من ركائز الدولة العصرية، و ضمانة رئيسية لتحقيق الغايات المنشودة. و من هذا المنطلــق فإنــني أثـمـــن و زملائـي عاليا، ما أثبـتته التجربة من حــرص الأخوة الكــرام رئيس و أعضاء مجلس الأمة المحترمين على تغليب المصلحة الوطنية العليا على أي مصالح أخرى، في هذه المرحلة الهامة من تاريخ بلدنا الحبيب. و هذا يدل على أن الشعب الكويتي و ممثليه و الحكومة يفتخرون و يعتزون و يتمسكون بهذه التجربة الديمقراطية العريقة.
نكرر شكرنا و تقديرنا لسموكم، و اعتزازنا و فخرنا بقيادتكم الحكيمة، متطلعـــين جـــميعا إلي مســتقبل مشرق يتحقق فيه الـمزيد من الإنجازات في كافة المجالات و الميادين كي تظل الكويت دار أمن و استقرار ورخاء.
و أخير ا فإنني أدعو المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا إلي ما فيه خير و مصلحة الكويت، في ظل توجيهاتكم الكــريمة و قيادتكم الحكيمة، و بمعاونة سمو ولي عهدكم الأمين، حفظكم الله ورعاكم.
و السلام عليكم و رحمة الله ،،،
|